فهرس الكتاب
وقد كان رسول الله! م! م يرى اصحابه في الصلاة وهم خلفه كما يراهم
امامه (1) .
وراى بيت المقدس عيانا وهو بمكة (2) .
وراى قصور الشام، و بواب صنعاء، ومدائن كسرى؛ وهو بالمدينة
يحفر الخندق (3) .
وراى أمراءه بمؤتة وقد اصيبوا وهو بالمدينة (4) .
وراى النجاشي بالحبشة لما مات، وهو بالمدينة، فخرج إلى المصلى،
فصلى عليه (5) .
اخرجه البخاري (18 4، 9 1 4) ، ومسلم (23 4 - 5 2 4) من حديث ا بي هريرة
وأنس بن مالك.
أخرجه البخاري (3886) ومسلم (0 17) من حديث جابر بن عمد الله.
أخرجه الإمام احمد (18694) ، والنسائي في الكبرى (8807) ، و بن أبي شيبة
(0 3682) ، وأبو يعلى (685 1) ، وأبو نعيم في دلائل النبوة (430) ، والبيهقي في
دلائل النبوة (3/ 1 42) من طرق عن عوف (هو ابن أبي جميلة الاعرابي) ، عن
ميمون ابي عبد الله، عن البراء بن عازب.
وميمون ضعيف كما في التقريب فقول ا لحافظ في الفتح (7/ 397) :"إسناده حسن"
فيه نظر، ولكن له شواهد لعله يتحسن بها انظرها في دلالل البيهقي، و مجمع الزوائد
(6/ 0 13) وما بعدها. (قالمي) .
أخرج البخاري (3757) عن أنس ان النبي! نعى زيدا وجعفرا وابن رواحة للناس
قبل أن يأتيهم خبرهم، فقال:"أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذ جعفر فأصيب، ثم"
أخذ ابن رواحة فأصيب، وعيناه تذرفان، حتى أخذها سيف من سيوف الله حتى فتح
الله عليهم"."
أخرج البخاري (5 4 2 1) ومسلم (1 95) عن ا بي هريرة أن رسول الله -لمجوو نعى=