فهرس الكتاب

الصفحة 804 من 850

ورأى عمر سارية بنهاوند [57 1 ب] من أرض فارس هو وعساكر

ا لمسلمين، وهم يقاتلون عدوهم، فناداه: يا سارية، ا لجبل (1) .

ودخل عليه نفر من مذحج فيهم الاشتر النخعي، فصعد فيه البصر

وصوبه، وقال:"أيهم هذا؟"قالوا: مالك بن ا لحارث. فقال:"ما له، قاتله"

الله! إني لأرى للمسلمين منه يوما عصيبا" (2) ."

ودخل عمرو بن عبيد على الحسن فقال: هذا سيد الفتيان إن لم

يحدث (3) .

وقيل: إن الشافعي ومحمد بن الحسن جلسا في المسجد الحرام،

فدخل رجل، فقال محمد: أتفرس أنه نجار، وقال (4) الشافعي: أتفرس أنه

حداد. فسالاه، فقال: كنت حدادا، وأنا اليوم أنجر (5) .

ودخل أبو ا لحسن البوشنجي وا لحسن الحداد على أ بي القاسم

المنادي يعودانه، فاشتريا في طريقهما بنصف درهم تفاحا نسيئة، فلما دخلا

عليه قال: ما هذه الظلمة؟ فخرجا، وقالا: ما عملنا (6) ؟ لعل هذا من قبل ثمن

النجاشي في اليوم الذي مات فيه، الحديث.

(1) الرياض النضرة (2/ 1 1 - 2 1) . وانظر: مناقب عمر لابن ا لجوزي (63 1 - 4 6 1)

و لاصابة (3/ 8 - 9) .

(2) الرياض لنضرة (2/ 0 1) عن عبد الله بن مسلمة.

(3) تاريخ بغداد (2 1/ 68 1) ولفظه: هذا سيد شباب اهل البصرة إن لم يحدث.

(4) (ق، ط، ز) :"فقال"ه

(5) (ط، ج) :"نجار". والخبر في الرسالة القشيرية (3/ 387) . وهي مصدرالمصنف في

الأخبار لتالية أيضا.

(6) هذا في (ق) . وكذا كان في الاصل فغيره بعضهم إلى"علمنا"كما في النسخ الاخرى -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت