فهرس الكتاب

الصفحة 806 من 850

ثانيا. قال: اعتقدت (1) . فقال الشاب: اعتقدت كذا وكذا، فقال الجنيد: لا،

قال: فاعتقد ثالثا. قال: اعتقدت. قال الشاث: هو كذا وكذا. قال: لا. فقال

الشاب: هذا عجب، أنت صلموق و نا عرف قلبي! فقال الجنيد: صدقت في

الاولى والثانية والثالثة، لكن أردت أن أمتحنك، هل يتغير قلبك؟ (2) .

وقال أبو سعيد الخراز: دخلت المسجد الحرام، فدخل فقير عليه

حرقتان يسأل شيئا. فقلت في نفسي: مثل هذا كل على الناس. فنظر إلي،

وقال: [البقرة: ه 23] . قال:

فاستغفرت في سري، فنادا ني وقال: < وهوالذي لفبل النولة عن عباده - >[الشورى:

ه 2] (3) .

وقال إبراهيم الخواص: كنت في الجامع (4) فأقبل شاب طيب الرائحة،

حسن الوجه، حسن الحرمة. فقلت لاصحابنا: يقع لي أنه يهودي! فكلهم

كره ذلك. فخرجت، وخرج الشاب، ئم رجع إليهم، فقال: أيش قال الشيخ

في؟ فاحتشموه، فألح عليهم، فقالوا: قال: إنك يهودي. فجاء، فأكب على

يدي، فأسلم. فقلت: ما السبب؟ فقال: نجد في كتبنا (ه) أن الصديق لا

تخطئ فراسته، فقلت: أمتحن المسلمين! فتأملتهم، فقلت: إن كان فيهم

صديق ففي هذه الطائفة. فلبست عليكم. فلما اطلع هذا الشيخ علي

(1) "قال: اعتقدت"ساقط من الاصل، وكذا من (ق، غ) .

(2) الرسالة القشيرية (2/ 392) .

(3) المصدر السابق (2/ 393) .

(4) يعني في بغد 1 د.

(5) (ج، ن، ز) :"كتابنا". والمثبت من غيرها موافق لمصدر الخبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت