الصفحة 104 من 532

أمضي إرادته فسوف له قد…واستقرب الأقصى فثمّ له هنا

فكثر إعجاب أبي علي واستغرب معناه وقال لمن هذا فقال ابن جني للذي يقول

ووضع الندى في موضع السيف بالعلا…مضرّ كوضع السيف في موضع الندى

فقال وهذا احسن والله لقد أطلت يا أبا الفتح فاخبرنا من القائل قال هو الذي لا يزال الشيخ يستثقله

ويستقبح زيه وفعله وما علينا من القشور إذ استقام اللب قال أبو علي أظنك تعني المتنبي قلت نعم

قال والله لقد حببته إليّ ونهض ودخل إلى عضد الدولة فأطال في الثناء على أبي الطيب ولما اجتاز

به استنزله واستنشده وكتب عنه أبياتا قال الربعي كنت يوما عند المتنبي بشيراز فقيل له أبو علي

الفارسي بالباب وكانت تأكدت بينهما المودة قال بادروا إليه فأنزلوه فدخل أبو علي وأنا جالس عنده

فقال يا أبا الحسن خذ هذا الجزء وأعطاني جزأ من كتاب التذكرة وقال اكتب عن الشيخ البيتين اللذين

ذكرتك بهما وهما

سأطلب حقي بالقنا ومشايخ…كأنهم من طول ما التثمو مرد

ثقال إذا لاقوا خفاف إذا دعوا…كثير إذا شدّوا قليل إذا عدّوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت