لو فكر العاشق في منتهى…حسن الذي يسببه لم يسبه
ومنها:
يموت راعي الضأن في جهله…موتة جالينوس في طبه
ومنها:
أستغفر الله لشخص مضى…كان نداه منتهى ذنبه
وكان من عدّد إحسانه…كأنه أسرف في سبه
يريد من حب العلا عيشه…ولا يريد العيش من حبه
يحسبه دافنه وحده…ومجده في القبر من صحبه
ومنها:
ما كان عندي ان بدر الدجى…يوحشه المفقود من شهبه
وقال يودعه وهي آخر شعره ومن محاسن ما يؤتى به في معنى الوداع وأولها:
فداك من يقصر عن مداكا…فلا ملك إذا إلا فداكا
إلى أن قال:
أروح وقد ختمت على فؤادي…بحبك أن يحل به سواكل
وقد حملتني شكرا طويلا…ثقيلا لا أطيق به حراكا
أحاذر أن يشق على المطايا…فلا تمشي بنا إلا سواكا
لعل الله يجعله رحيلا…يعين على الإقامة في ذراكا
ولما نجحت سفرته وربحت تجارته بحضرة عضد الدولة فوصل إليه من صلاته اكثر من مائتي
ألف درهم استأذنه في المسير عنها ليقضي حوائج في نفسه ثم يعود إليه فأذن له وأمر بأن يخلع عليه