الصفحة 109 من 532

الخلع الخاصة وان تعاد صلته بالمال الكثير فامتثل ذلك وأنشده هذه القصيدة وفي أثنائها كلام كان

ينعى فيه نفسه وإن لم يقصده كقوله

ولو أني استطعت خفضت طرفي…فلم أبصر به حتى أراكا

وقوله

أرى أسفي وما سرنا بعيدا…فكيف إذا غدا السير ابتراكا

وهذا الشوق قبل البين سيف…فها أنا ضربت وقد أحاكا

إذا التوديع أعرض قال قلبي…عليك الصمت لا صاحبت فاكا

وهذا أيضا من ذاك ومنه

قد استشفيت من داء بداء…وأقتل ما أعلك ما شفاكا

أي قد أضمرت يا قلب شوقا إلى اهلك فكان ذلك داء لك فاستشفيت منه بأن فارقت عضد الدولة

ومفارقته داء لك اعظم من داء شوقك إلى اهلك وهذا شبه قول النبي صلى الله عليه وسلم كفى

بالسلامة داء ومنه

فأستر منك نجوانا وأخفى…هموما قد أطلت لها العراكا

إذا عاصيتها كانت شدادا…وان طاوعتها كانت ركاكا

وكم دون الثوية من حزين…يقول له قدومي ذا بذاكا

الثوية مكان بالكوفة يقول له قدومي ذا بذاك أي هذا القدوم بتلك الغيبة وذلك السرور بذاك الحزن

ومنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت