ومن عذب الرضاب إذا أنخنا…يقبل رحل تروك والوراكا
تروك اسم ناقة لعضد الدولة ولم ير مثلها بهاء والوراك شيء يتخذه الراكب كالمخدة تحت وركه
يحرّم أن يمس الطيب بعدي…وقد علق العبير به وصاكا
وهذا أيضا منه
ويمنع ثغره من كل صب…ويمنحه البشامة والاراكا
يحدث مقلتيه النوم عني…فليت النوم حدث عن نداكا
وأن البخت لا يعرقن إلا…وقد أنضى العذافرة اللكاكا
وما أرضى لمقلته بحلم…إذا انتبهت توهمه ابتشاكا
الابتشاك الكذب وأبشك القول وحرّفه واختلقه بمعنى
ولا إلا بأن يصغي وأحكي…فليتك لا يتيمه هواكا
ومنها:
وفي الأحباب مختص بوجد…وآخر يدّعي معه اشتراكا
إذا اشتبهت دموع في خدود…تبين من بكى ممن تباكى
أذمّت مكرمات أبي شجاع…لعيني من نواي على أولاكا
فزل يا بعد عن أيدي ركاب…لها وقع الأسنة في حشاكا
وهذه استعارة حسنة لأنه خاطب البعد وجعل له حشا
وأيا شئت يا طرقي فكوني…أذاة أو نجاة أو هلاكا
جعل قافية البيت الهلاك فهلك.