الصفحة 123 من 532

وله أيضا

وحاولن كتمان الترحل في الدجى…فنم بهنّ المسك حين تضوّعا

وقوله وهي مسك زيادة على كثير من الشعراء إذ لم يجعل هتكها من قبل الطيب الذي استعملته بل

جعل المسك نفسها فكأنه ألم بقول امرئ القيس

ألم ترياني كلما جئت طارقا…وجدت بها طيبا وان لم تطيب

وبقول آخر

درة كيفما أديرت أضاءت…ومشم من حيثما شم فاحا

ومثله قول بشار

وتوق الطيب ليلتنا…إنه واش إذا سطعا

والأصل في هذا قول القائل

عجبت لمسراها وأني تخلصت…إليّ وباب السجن دوني مغلق

عجبت لمسراها وسرب سرت به…تكاد له الأرض البسيطة تشرق

أو من قول الآخر

وأخفوا على تلك المطايا مسيرهم…فنم عليهم في الظلام المعتم

أقول ويمكن أيضا أن يكون قوله ومسيرها في الليل وهي ذكاء من قول علي بن جبلة كيف يخفى

الليل بدرا طلعا ومنها:

أسفي على أسفي الذي دلهتني…عن علمه فبه عليّ خفاء

من قول أبي تمام

أظله البين حتى انه رجل…لو مات من شغله بالبين ما علما

ومنها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت