الصفحة 157 من 532

معنى هذا البيت من احسن المعاني التي تميل النفس إليها ولو لم يكن له غير هذين البيتين هذا والذي

قبله لكفياه وهذا كما انشده ابن الأعرابي

يخيب الفتى من حيث يرزق غيره…ويعطى المنى من حيث يحرم صاحبه

وما أحسن قول القائل

ومن ظن أن الرزق يأتي بحيلة…فقد كذبته نفسه وهو آثم

يفوت الغنى من لا ينام عن السرى…وآخر يأتي رزقه وهو نائم

ومثله قول البحتري

ترى الناس أشباها عقولا وخلقه…ويشقى امرؤ منهم وآخر يسعد

ومنها:

فأضحت كأنّ السور من فوق بدئه…إلى الأرض قد شق الكواكب والتربا

من قول السموأل

لنا جبل يحتله من نجيره…منيع يردّ الطرف وهو كليل

رسا أصله تحت الثرى وسما به…إلى النجم فرع لا يرام طويل

ومنها:

تصدّ الرياح الهوج عنها مخافة…وتفزع فيها الطير أن تلقط الحبا

من قول أبي تمام

فقد بث عبد الله خوف انتقامه…على الليل حتى ما تدبّ عقاربه

أو من قول بشار

لا الطير تلقط حبا في سباسبها…ولا تهب السوافي في أقاصيها

هذا كقول الآخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت