الصفحة 25 من 532

ما زلت تصحب في الجلي إذا نزلت…قلبا جميعا وعزما غير منشعب

وقد حلبت لعمري الدهر أشطره…تمطو بهمة لا وان ولا نصب

من للهواجل تحمى ميت أرسمها…بكل جائلة التصدير والحقب

قنواء خوصاء محمود علالتها…تنبو عريكتها بالحلس والقتب

ومن لبيض الظبا يوما فهن دم…أو من لسمر القنا والزعف واليلب

إلى أن قال:

فاذهب عليك سلام المجد ما قلقت…خوص الركائب بالاكوار والشعب

ورثاه أيضا محمد بن عبد الله الكاتب النصيبي بقصيدة يستحث فيها عضد الدولة على بني أسد منها:

قرت عيون الأعادي يوم مصرعه…وطالما سخنت فيه من الحسد

ومنها:

أبا شجاع فتى الهيجا وفارسها…ومشتري الشكر بالإنفاق والصفد

هذى بنو أسد جاءت بمؤيدة…صماء بائجة هدّت ذرى أحد

سطت على المتنبي من فوارسها…سبعون جاءته في موج من الزرد

حتى أتت وهو في أمن وفي دعة…يسير في ستة أن تحص لم تزد

كرّت عليه سراعا غير وافية…فغادرته قرين الترب والثأد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت