هو في شعره نبي ولكن…ظهرت معجزاته في المعاني
ومنهم ثابت بن هارون الرقى النصراني رثاه بقصيدة يستثير ويحض فيها عضد الدولة على فاتك
الأسدي قال:
الدهر أخبث والليالي أنكد…من أن تعيش لأهلها يا أحمد
قصدتك لما أن رأتك نفيسها…يخلا بمثلك والنفائس تقصد
ذقت الكريهة بغتة وفقدتها…وكريه فقدك في الورى لا يفقد
قل لي إن اسطعت الخطاب فإنني…صب الفؤاد إلى خطابك مكمد
ومنها:
أمّا العلوم فإنها يا ربها…تبكي عليك بأدمع لا تجمد
يا أيها الملك المؤيد دعوة…عمن حشاه بالأسى يتوقد
هذى بنو أسد بضيفك أوقعت…وحوت عطاءك إذ حواه الفرقد
وله عليك بقصده يا ذا العلا…حق التحرم والذمام الأوكد
فارع الذمام وكن لضيفك طالبا…إن الذمام على الكريم مؤيد
ورثاء أبو الفتح عثمان بن جني شارح ديوانه بهذه القصيدة:
غاض القريض وأودت نضرة الأدب…وصوّحت بعد ريّ دوحة الكتب
سلبت ثوب بهاء كنت تلبسه…كما تحفظت بالخطية السلب