وما يشق على الكل…ب أن يكون ابن كلبه
إلى غير ذلك من الكلام الذي ينزه هذا الكتاب عن إيراده فهاج ذلك بني أسد عليه فقتلوه ومثل ذلك
ما فعله مع ابن كيغلغ فقد قال فيه:
يحمي ابن كيغلغ الكريق وعرسه…ما بين رجليها الطريق الأعظم
أفم المسالح فوق شفر سكينة…أن المنيّ بحلقتيها خضرم
وأمثال ذلك في كلامه كثير.
الحقد وهو إضمار الشر إذا لم يتمكن من الانتقام انظر كيف كان حقده على كافور وذمه له كلما عنّ
ذلك سواء كان مادحا أو راثيا أو مهنئا قال يرثي أبا شجاع فقال في أثناء القصيدة:
أو يموت مثل أبى شجاع فاتك…ويعيش حاسده الخصي الاوكع
أيد مقطعة حوالي رأسه…وقفا يصيح بها ألا من يصفع
أبقيت أكذب كاذب أبقيته…وأخذت أصدق من يقول ويسمع
وتركت أنتن ريحة مذمومة…وسلبت أطيب ريحة نتضوع
وروى له بعض الرواة قصيدتي مدح في سيف الدولة لم يثبتا في ديوانه وفيهما هجاء شديد في
كافور
الكبر أي استعظام المرء نفسه واستحسانه فعله دون غيره كان أبو الطيب ذا كبرياء وتيه كما قال
فيه القائل: