الصفحة 494 من 532

للبحتري فضله فما ندعي العصمة له وفي شعره الكسر والإحالة واللحن ثم أقبل عليّ فقال تعرف

للبحتري ما خرج فيه عن الوزن فقلت بلى أنشدني أبو الحسن بن المنجم قال أنشدني أبو الغوث لأبيه

من قصيد

وأحق الأيام بالأنس أن يؤثر…فيه يوم المهرجان الكبير

فقال سيدنا أردت غير هذا فقلت لا اعرف فأنشد قصيدته التي أولها

ظلم الدهر فيكم وأساآ…فعزاء بني حميد عزاآ

إلى أن انتهى إلى قوله

ولماذا تتبع الناس شيئًا…جعل الله الفردوس منه بواء

فقلت هو كما قال سيدنا لأن البيت من الخفيف وفيه زيادة سبب فقال ننشده جعل الله الخلد منه جزاء

ثم ابتدأ يذكر سقطات البحتري وعدّ ما حرت فيه وعجزت عن حصره وحفظه وجعل يذكر إلى أن

أنشد قصيدته التي أولها متى تسالي عن عهده تجديه إلى أن ذكر قوله

أبا غالب بالجود تذكر واجبي…إذا ما غنيّ الباخلين نسيه

فإن قوله نسيه مختل الإعراب بعيد من الصواب وذكر من قصيدته التي افتتاحها:

عذيري من ناء غدا وبعاد

إلى قوله:

على باب قنسرين والليل لاطخ…جوانبه من ظلمة بمداد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت