الصفحة 496 من 532

وحفظت عن الأستاذ الرئيس في هذا الباب لاحتجت إلى عقد كتاب مفرد ولعلي أفعل ذلك فيما بعد

وهو مع هذا الفضل الباهر والعلم الزاخر يرى قليل الأدب من غيره كثيرا بل لا يرى قليلا وبحسبك

إنه ذكر يوما أستاذنا أبا بكر بن الخياط النحوي فقال ما أنت وذلك إنه جاءني يوما باختيارات له

فكنت أرى المقطوعة بعد المقطوعة لا تدخل في مرتضى الشعر فأعجب من إيراده واختياره إياها

فسألته عنها فقال لم يقل في معناها غيرها فاخترتها لانفرادها في بابها ذكر أيده الله اختيارات الشعر

فقال ليس فيها احسن من كتاب الحماسة ولقد نظرت في الدواوين لأجد ما يلحق بكل باب منه فلم أر

ما يستحق الإضافة إليه قال وخير الاختيارات بعدها اختيارات المفضل بإسقاط قصيدتي المرقش

والآن حين أعود إلى ذكر المتنبي فأخرج بعض الأبيات التي يستوي الربض والمرتاض في المعرفة

بسقوطها دون المواضع التي تخفى على كثير من الناس لغموضها فأما السرقة فما يعاب بها لاتفاق

شعر الجاهلية والإسلام عليها ولكن يعاب إنه كان يأخذ من الشعراء المحدثين كالبحتري وغيره جل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت