فالمحول في الخدود من البديع المردود ثم لهذا الابتداء في القصيدة من العيوب ما يضيق الصدور
ومن مدحه ببعد الغور وقد غوّر فيه لعمري وما انجد قوله
تتقاصر الافهام عن إدراكه…مثل الذي الأفلاك منه والدنا
فالمصرعان لتنافيهما يتبرأ أحدهما من صاحبه تبرؤ زياد من آل أبي سفيان وآل مروان ثم الدنا من
الألفاظ التي لا يبالي الإنسان إن تعدم من شعره ومن شعره الذي يدخل في العزائم ويكتب في
الطلسمات
لم تر من نادمت إلاكا…لا لسوى ودّك لي ذا كا
وأحسب إنه بهذا البيت اشد سرورا من أمّ الواحد وقد آب بعد فقد أو بشرت به عقب ثكل ومن أبياته
السنية الجماعية
لعظمت حتى لو تكون أمانة…ما كان مؤتمنا بها جبرين
وقلب هذه اللام للنون ابغض من وجه النون ولا احسب جبريل عليه السلام يرضى منه بهذا المجاز
ومن وسائط مقته قوله يحكي جوز السلاف ويستأذن في الانصراف
نال الذي نلت منه مني…لله ما تصنع الخمور
وذا انصرافي إلى محلي…فآذن أيها الأمير