عظمت فلما لم تكلم مهابة…تواضعت وهو العظم عظما على العظم
فما أكثر محربا فقال في وصف الحروب وما تنتج من رعب القلوب
فغدا أسيرا قد بللت ثيابه…بدم وبل ببوله الأفخاذا
فكأنه حسب الأسنة حلوة…أو ظنها البربي والآزاذا
فلا أدري أكان في الحرب أم في سوق التمارين بالبصرة ومن افتخاره بنفسه وما عظم الله من قدره
أنا عين المسوّد الجحجاح…هجنتني كلابكم بالنباح
ولا أدري أهذا البيت أشرف أم قول الفرزدق
إن الذي سمك السماء بنى لنا…بيتا دعائمه أعز وأطول
بيتا زرارة محتب بفنائه…ومجاشع وأبو الفوارس نهشل
وعهدت الأدباء وعندهم أن أبا تمام افرط في قوله
شاب رأسي وما رأيت مشيب الرّ…أس إلا من فضل شيب الفؤاد
فعمد هذا المعنى فأخذه ونقل الشيب إلى الكبد وجعله خضابا ونصولا فقال:
إلا يشب فلقد شابت له كبد…شيبا إذا خضبته سلوة نصلا
ومن معانيه التي تنبئ عن هوسه وعشقه لنفسه قوله
لجنية أم غادة رفع السجف…لوحشية لا ما لوحشية شنف