لو استطعت ركبت الناس كلهم…إلى سعيد بن عبد الله بعرانا
ومن الناس أمه فهل انبسط لركوبها والممدوح أيضا لعل له عصبة لا يحب أن يركبوا إليه فهل في
الأرض أفحش من هذا السحب وأوضع من هذا البسط وكانت الشعراء تصف المآزر تنزيها لألفاظها
عما يستبشع ذكره حتى تخطى هذا الشاعر المطبوع إلى التصريح الذي لم يهتد له غيره فقال:
أني على شغفي بما في خمرها…لأعف عما في سراويلاتها
وكثير من العهر احسن من عفافه هذا هذه أيدك الله مقدمة علقتها يستدل بها على ما بعدها ولو أتيت
بنظائر ما أخرجت من شعره لا ضجرت القارئ وأمللت السامع وان دام هؤلاء الاغمار لم يعدموا
المادة ولم يفقدوا الزيادة
وقد ذكروا لأبي الطيب معايب أخرى كثيرة في شعره غير ما ذكره الصاحب في رسالته هذه وأنا
انقل هنا بعض ما ذكره الإمام الثعالبي في يتيمته من ذلك فأقول قبح المطالع
كقوله:
هذي برزت لنا فهجت رسيسا…ثم انصرفت وما شفيت نسيسا
وحذف علامة النداء من هذي غير جائز عند النحويين.
وقوله: