الصفحة 54 من 532

سقاك وحيانا بك الله إنما…على العيس نور والخدود كمائمه

وما حاجة الأظغان حولك في الدجى…إلى قمر ما واجد لك عادمه

إذا ظفرت منك العيون بنظرة…أثاب بها معيي المطيّ ورازمه

حبيب كأن الحسن كان يحبه…فآثره أو جار في الحسن قاسمه

تحول رماح الخط دون سبائه…ويسبى له من كل حيّ كرائمه

ويضحى غبار الخيل أدنى ستوره…وآخرها نشر الكباء الملازمه

وما استغربت عيني فراقا رأيته…ولا علمتني غير ما القلب عالمه

فلا يتهمني الكاشحون فإنني…رعيت الردى حتى حلت لي علاقمه

مشبّ الذي يبكي الشباب مشيبه…فكيف توقيه وبانيه هادمه

وتكملة العيش الصبا وعقيبه…وغائب لون العارضين وقادمه

وما خضب الناس البياض لأنه…قبيح ولكن أحسن الشعر فاحمه

وأحسن من ماء الشبيبة كله…حيا بارق في فازة أنا شائمه

عليها رياض لم تحكمها سحابة…وأغصان دوح لم تغنّ حمائمه

وفوق حواشي كل ثوب موجه…من الدرّ سمط لم يثقبه ناظمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت