الصفحة 60 من 532

يسر بما أعطاك لاعن جهالة…ولكنّ مغنوما نجا منك غانم

ولست مليكا هازما لنظيره…ولكنك التوحيد للشرك هازم

تشرف عدنان به لا ربيعة…وتفتخر الدنيا به لا العواصم

لك الحمد في الدرّ الذي لي لفظه…فانك معطيه وإني ناظم

وأني لتعدو بي عطاياك في الوغى…فلا أنا مذموم ولا أنت نادم

على كل طيار إليها برجله…إذا وقعت في مسمعيه الغماغم

ألا أيها السيف الذي لست مغمدا…ولا فيك مرتاب ولا منك عاصم

هنيئا لضرب الهام والمجد والعلا…وراجيك والإسلام أنك سالم

ولم لا يقي الرحمن حدّيك ما وقى…وتفليقه هام العدا بك دائم

وقال في سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة يذكر بناء مرعش ويمدح سيف الدولة وجنوده

فديناك من ربع وان زدتنا كربا…فانك كنت الشرق للشمس والغربا

وكيف عرفنا رسم من لم تدع لنا…فؤاد العرفان الرسوم ولا لبا

نزلنا عن الأكوار نمشي كرامة…لمن بان عنه أن نلم به ركبا

إلى أن قال:

ولست أبالي بعد إدراكي العلا…أكان تراثا ما تناولت أم كسبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت