الصفحة 65 من 532

رميت عداه بالقوافي وفضله…وهنّ الغوازي السالمات القواتل

وقد زعموا أن النجوم خوالد…ولو حاربته ناح فيها الثواكل

وما كان أدناها له لو أرادها…وألطفها لو أنه المتناول

قريب عليه كل ناء على الورى…إذا لثمته بالغبار القنابل

يدبر شرق الأرض والغرب كفه…وليس لها وقتا عن الجود شاغل

يتبع هرّاب الرجال مراده…فمن فرّ حربا عارضته الغوائل

ومن فرّ من إحسانه حسدا له…تلقاه منه حيثما سار نائل

فتى لا يرى إحسانه وهو كامل…له كاملا حتى يرى وهو شامل

إذا العرب العرباء رازت نفوسها…فأنت فتاها والمليك الحلاحل

أطاعتك في أرواحها وتصرّفت…بأمرك والتفت عليك القبائل

وكل أنابيب القنا مدد له…وما تنكث الفرسان إلا العوامل

رأيتك لو لم يقتض الطعن في الوغى…إليك انقيادا لاقتضته الشمائل

ومن لم تعلمه لك الذل نفسه…من الناس طرّا علمته المناصل

وبلغ أبو الطيب من الحظوة عند سيف الدولة مبلغا عظيما واختصه سيف الدولة لنفسه وآثره على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت