فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 289

ونقل ابن النجار تبعًا لابن زبالة عن عوسجة قال: كنت أدعو ليلة إلى زاوية دار عقيل التي تلي باب الدار فمر بي جعفر بن محمد فقال لي: أعن أثر وقفت هاهنا؟ قلت لا، قال: هذا موقف النبي صلى الله عليه وسلم من الليل إذا جاء يستغفر لأهل البقيع (1) .

روى ابن زبالة عن قدامة بن موسى أن أول من دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبقيع عثمان بن مظعون، فلما توفي ابنه إبراهيم قالوا: يا رسول الله أين نحفر له؟ قال: عند فرطنا عثمان بن مظعون (2) .

وروى ابن زبالة عن عبيد الله بن أبي رافع قال: بلغني أن إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مات قالوا: يا رسول الله، أين ندفن إبراهيم؟ قال: عند فرطنا عثمان بن مظعون، ودفن عثمان بن مظعون عند كتاب بني عمرو بن عثمان (3) .

وروى ابن زبالة عن سعيد بن محمد بن جبير أنه رأى قبر إبراهيم عند الزوراء (4) .

روى ابن زبالة عن عائشة بنت قدامة قالت: كان القائم يقوم عند قبر عثمان بن مظعون فيرى بيت النبي صلى الله عليه وسلم , وليس دونه حجاب (5) .

(1) ابن النجار: ص 151؛ والمراغي: ص 126؛ والسمهودي: 3/ 890؛ والاسكداري: ص 36.

(2) السمهودي: 3/ 891.

(3) السمهودي: 3/ 892.

(4) السمهودي: 3/ 893؛ وانظر حول هذا عند ابن شبة: 1/ 97.

(5) ابن النجار: ص 155، السمهودي: 3/ 894. وعثمان بن مظعون: هو السائب عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب الجمحي كان من السابقين إلى الإسلام وقيل إن عثمان بن مظعون وعبيدة بن الحارث وعبد الرحمن بن عوف وأبا سلمة وأبا عبيدة (أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا في ساعة واحدة في أول الإسلام قبل دخول الرسول صلى الله عليه وسلم دار الأرقم وإن عثمان بن مظعون هاجر الهجرتين وإنه حرم الخمر في الجاهلية. انظر: مصطفى الرافعي: عنوان النجابة في معرفة من مات بالمدينة من مشاهير الصحابة، الكتب العلمية، المدينة، ط 1، 1404هـ، ص 168.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت