فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 289

روى ابن زبالة قول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما على الأرض بقعة أحب إليّ من أن يكون قبري بها منها) يعني المدينة (2) .

وروى أيضًا عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها فإن من مات بالمدينة شفعت له يوم القيامة ) ) (3) .

ونقل ابن زبالة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال من جملة حديث: (( من مات بواحدٍ من الحرمين بعث في الآمنين يوم القيامة ) ) (4) .

روى ابن زبالة حديث (أسكنت أقل الأرض مطرًا، وهي بين عيني السماء عين الشام وعين اليمن فاتخذوا الغنم على خمس ليال من المدينة) .

وروى أيضًا حديث (يا معشر المهاجرين إنكم بأقل الأرض مطرًا، فأقلوا من الماشية، وعليكم بالزرع، وأكثروا فيه من الجماجم) (5) .

كما روى أيضًا حديث (كيف بك يا عائشة إذا رجع الناس بالمدينة وكانت كالرمانة المحشوة؟ قالت: فمن أين يأكلون يا نبي الله؟ قال: يطعمهم الله من فوقهم وتحت أرجلهم ومن جنات عدن) (6) .

(1) ذكره ابن زبالة بهذا اللفظ في تاريخ المدينة، وأخرجه البخاري من طريق عباس عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم: (أحد جبل يحبنا ونحبه) رقم (( 1482 ) )، وأخرجه مسلم من طريق أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إن أحدًا جبل يحبنا ونحبه ) )1/ 580.

(2) رواه مالك في الموطأ 2/ 462 قال ابن عبد البر: هذا الحديث لا أحفظه مسندًا ولكن معناه موجود من رواية مالك وغيره. التمهيد 24/ 92. (المغانم: 1/ 147) .

(3) رواه الطبراني من طريق جابر بلفظ (من مات في أحد الحرمين - مكة أو المدينة - بُعث آمنًا يوم القيامة) المعجم الأوسط 6/ 152.

(4) المراغي: ص 205.

(5) هذا الحديث والحديث السابق ذكره السمهودي في وفاء الوفا 1/ 118 نقلًا عن ابن زبالة.

(6) رواه ابن زبالة كما ذكر السمهودي في وفاء الوفا 1/ 119، وابن زبالة كذبوه. التقريب (5815) ص 474 (المغانم 1/ 327) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت