وعمل أغلب الشركات اليوم يقتصر على استخدام مساحة تخزينية من الحاسب الآلي فحسب إذ يتم وضع الكتاب داخل الحاسب عن طريق التنضيد ، وعلى القارئ أن يتصفحه كما يشاء.
إن هذا النهج لا يستوعب قدرات الحاسب الآلي ، ولا يسخرها في خدمة السنة النبوية المطهرة كما ينبغي أن تسخّر .
إن شروط إنتاج البرنامج الناجح تتمثل فيما يأتي:
1-الخروج من إطار الكتاب الضيق ، إلى ساحة المعلومة الرحب.
2-الخروج من دائرة جمع المعلومة ، وهي عملية آلية بحتة ، إلى دائرة تكامل المعلومة، وهي عملية علمية تحليلية بحتة .
3-الخروج من دائرة الكتب المطبوعة إلى دائرة تحقيق المخطوطات، وهذا يضمن السبق في البرمجيات الإسلامية ، ويربطها بالباحثين بصورة أوسع.
4-وضع أسلوب قياسي لخدمة النصوص الشرعية، وتحقيقها ، بحيث يرتفع مستوى الخدمات لجميع مصادر البرامج ، سواء الكتب المحققة منها ، أو تلك التي طبعت دون تحقيق .
5-تقديم وسائل بحث جديدة ، تتناسب مع متطلبات الباحث في السنة النبوية ، وينبغي ان لا تقتصر أساليب البحث على البحث عن كلمة أو موضوع ، أو راو فقط ، كما هو الحال في كثير من البرمجيات .
6-الربط الشامل للمعلومة الصحيحة بما يتعلق بها من معلومات موزعة ، في عشرات الكتب ، وليس الاقتصار على تقديم الكتاب كما هو فحسب .
7-الاستخدام الأمثل لقدرات الحاسب الآلي، بما يوصل إلى نتائج جديدة لم تكن معلومة من قبل ، فجميع الإحصائيات التقديرية التي صاغها سلف علماء الأمة، ينبغي أن تخرج بأعلى مستوى من الدقة، وبهذا يكون لنا إسهامنا النوعي في خدمة السنة النبوية.
الاستنتاجات والتوصيات
لقد خدمت السنة النبوية وعلومها في ميدان التقنيات الحديثة خدمة طيبة مباركة ، وقد عرضنا لجوانب هذه الخدمة ، وأنواعها ، وواقعها .