11ـ عدم إمكانية الاعتماد على الإنترنت ليكون مصدرا علميا موثوقا في كثير من الأحايين إذ ما زالت شبكة الإنترنت تعاني من مسألة التوثيق أو الأصالة فيما تقدمه من معلومات وبحوث.
ومعظم الجامعات لم تعترف بها كمصدرٍ معلوماتي للبحث العلمي، فيضطر الباحث حينئذ إلى أن يبحث عن
الكتب أو المصادر الورقية التي أشارت إليها المعلومات الموجودة على الإنترنت ليضعها في قائمة المصادر
والمراجع، وهي مشكلة مستعصية، وصعبة, وبخاصة إذا كانت هذه المصادر متوفرة في بلد بعيد، وقد
يضطره هذا إلى تجاوز الأمانة العلمية، إما بذكر مراجعها المذكورة على أنه اطلع عليها، أو بنسبتها لنفسه دون الإشارة إلى الكاتب الحقيقي.
كما لا ننسى أن هناك العديد من المعلومات على الإنترنت غير مذيلة باسم صاحبها الحقيقي، بل ينسبها شخص آخر لنفسه، وهذا ما يشير إلى مشكلة متصاعدة يوميًا هي ' حقوق النشر ' لأنها تم تجاوزها بمراحل كبيرة على شبكة الإنترنت.
12 -السطحية في تناول البرمجيات الإسلامية وتغلب الكم على الكيف.
13 -عدم التعاون بين الجهات المشتركة في هذه الصناعة، مما يجعل الجميع يبدأ من جديد في كل مشروع يخطط لتطويره، فتجد مسند أبي يعلى الموصلي مثلا، يتم إدخاله في ثلاث أو أربع شركات في الوقت نفسه، دون أن تفكر إحداها في شراء ذلك الأصل من الشركة الأخرى، وبهذا يتم توفير وقت تنفيذ المشروعات، وتحقيق الاستفادة الاقتصادية القصوى من تكامل تلك الجهود، وربما أدى ذلك إلى انخفاض سعر المنتج أيضا
14 -انحسار مجال التنافس بين الشركات في عدد الكتب المدخلة، وعدم إعطاء تلك النصوص حقها من
المراجعات، حتى يمكن الوصول إلى معدل مقبول من الأخطاء، والحصول على نص دقيق.
وبعد هذا التجوال والتطواف في دنيا التقنيات، وعالم المعلوماتية في ميدان السنة النبوية وعلومه، أقول: