إذ تقدّم هذه البرمجيات المعلومات على حسب رغبة الباحث، كما توفر له كثيرا من المراجع في مجال تخصصه، والخدمات المرجعية من كشافات، ومستخلصات، وموسوعات وغيرها كما تمكنّه أيضا من عرض المعلومات بقدرة عالية من الوضوح، فضلا عن سهولة استخدامها وحرية التعامل معها، دون الحاجة إلى وسيط.
8 -تفتق الأذهان عن موضوعات جديدة في ميدان البحث العلمي في مجال السنة النبوية وعلومها التي لم تكن تخطر على بال، وفتح آفاقا كثيرة في البحث الموضوعي وغيره.
9 -تمكين الباحث من الاستقصاء والاستيعاب في الموضوع الذي يراد البحث فيه من خلال خيارات البحث المتعددة التي اشتملت عليها تلك البرمجيات، والمواقع الإلكترونية.
وعلى الرغم من الإيجابيات التي أشرنا إليها آنفا، إلا أن هناك جملة من المآخذ على الجهود التقنية المبذولة في خدمة السنة النبوية المطهرة، ومن أهم تلك المآخذ:
1 -الاهتمام بتكثير الإصدارات للبرنامج الواحد، وذلك بحجة زيادة كتاب او كتابين او عشرة على الإصدار السابق، وذلك بحثا عن الربح، وطمعا في إقبال الناس على الشراء لتلك البرمجيات.
2 -دخول غير المختصين في ميدان البرمجة لعلوم السنة النبوية المطهرة، حيث تصدّر لهذا الفن قوم ليسوا من أهل هذه الصناعة، فوقعوا في بعض الأخطاء.
3 -غلبة الدافع المادي على الهدف العلمي عند بعض المنتجين للبرمجيات، مما يترتب على ذلك التسرع في إصدار بعض البرمجيات، وعدم التريث في دراسة الفكرة والمضمون، وإصدار البرنامج قبل أن يستوي على عوده استعجالا للسوق والربح المادي، وتحقيقا للسبق في هذا الميدان , وعدم الاهتمام الكبير بحسن إخراجها, وربما ترتب على ذلك مسخ لكتب السنة، وإساءة إليها.