4-عدم الدقة ، وغياب المنهجية في بعض البرمجيات ، وكثرة الأخطاء المطبعية فيها, وكثرة السقط الحاصل في بعض أسانيد الحديث , مما يترتب على ذلك خطورة كبيرة, وإفساد للسنة النبوية المطهرة .
5-نفخ البرمجيات وتكبيرها ، حيث نلاحظ ان بعض الشركات المنتجة للبرمجيات تعمد الى تكبير حجمها ، وذلك من خلال إدراج كثير من الكتب غير المختصة بموضوع البرنامج .
6-إخراج جميع الكتب بنصوصها دون ذكر تعليقات محققيها عليها ، مما يفوّت على المطالع لها كثيرا من الفوائد العلمية التي ينبغي الوقوف عليها والاستفادة منها.
7-غياب الحركة النقدية للبرمجيات المختصة بالسنة وعلومها مما أدى إلى تراكم السلبيات وعدم تداركها وضعف مستوى البرمجيات المنتجة ومواقع السنة على شبكة الإنترنت .
8-اقتصار اغلب البرمجيات المنتجة على معالجة البيانات المتمثلة في نقل الكتاب الورقي إلى كتاب إلكتروني دون معالجة للمعلومات ، وتحليل وتفعيل لها .
9-عشوائية الإنترنت، وعدم دقة المعلومة:
إذ بدأت الإنترنت عشوائية التأسيس، واستمرت كذلك، فكل إنسان بإمكانه فتح موقع يبث فيه ما شاء من معلومات، ونتج عن ذلك مظاهر كثيرة ، منها عدم معرفة مدى صحة المعلومة أو دقتها، كما يمكن أن تنشر معلومة بشكل ما لتخدم غاية وراءها، يضاف إلى ذلك أن نتائج البحث مهما كانت دقيقة فإنها يقينا ستحمل في طياتها نتائج عشوائية نظرًا لعشوائية المدخلات،
كما لا يمكن التوثق من المعلومة عبر الإنترنت، إذ لا توجد وسائل ولا آليات للتوثيق عبر الإنترنت، لأن المعلومة التي تذكر على الشبكة ، ما هي إلا معلومة منثورة في بحر لجي من المعلومات، قد تمر دون تدقيق، وقد لا يلتفت إليها أحد ، كما لا يمكن لمراكز الأبحاث والدراسات مهما بلغت من القوة والوسع أن تتابع كل كلمةٍ تنشر في هذا البحر الخضم من المعلومات .