إذ إن إعداد البرمجيات على الأقراص المدمجة ، يجعلها صغيرة الحجم للغاية ، ويكون وزنهاخفيفا ، وبالتالي فهي لا تحتاج إلى مساحة كبيرة لحفظها ، ومن هنا تسهم في حل مشكلة المكان التي يعاني منها الباحثون ، وغيرهم بسبب تغير نمط الحياة ، والعيش في شقق صغيرة ، ونحو ذلك ، حيث يستطيع القرص الواحد نقل حوالي (1270 ) كيلو غرام من الكتب ، وهذا ما يوفر عددا كبيرا من رفوف المكتبات ، ويعالج مشكلة صغر البيوت وضيقها وقلة مرافقها .
3 -عدم احتياجها إلى عناية كبيرة لحفظها:
إذ إن الأقراص المدمجة لا تتأثر بالأجسام الغريبة ، بخلاف الأوعية الورقية التي تحتاج إلى صيانة وترميم وعناية خاصة لحفظها من التلف ، وهكذا اختزلت الأقراص المدمجة الزمان والجهد ، والمكان .
4 -الانخفاض المتزايد في سعرها:
فمن المعلوم أن هذا الإقبال يدفع الشركات المصنعة إلى الإكثار من إنتاجها ، وكلما زاد الإنتاج انخفض السعر
5 -كلفة استخدام البرمجيات منخفضة نسبيا مقارنة مع أسعار الكتب وغلاء طباعتها في الوقت الراهن .
6 -إمكانية إخضاع عرض البرمجيات لظروف القراءة:
إذ يمكن تكبير الحروف أو تصغيرها ، وتلوين بعض الجمل والمفردات إذا شاء القارئ ذلك ، والتوقف عن القراءة ، بحثا عن معنى كلمة يجهلها ، مستعينا بالقاموس المخزون في ذاكرة البرنامج .
كما يستطيع أن يختار شكل الكتاب وفق المقاسات التي تناسب ذوقه ، بل يستطيع أن يزيد
من كمية النور المنبعثة من بين اسطر هذا الكتاب ، أو ذاك لتتيسر القراءة لكل من يعاني من عتمة الضوء.
7 -تمكين الباحث من البحث والبث الانتقائي للمعلومات: