عن أبي عمر المستملي قال: حدثنا محمد بن يحيى بحديث النبي صلى الله عليه وسلم:"إنه ليغان على قلبي"فسئل عن معناه؟ فقال: سمعت عفان يقول: سألت الأعراب عنه فقالوا: إنه ليغطى على قلبي.
قال: وسئل محمد بن يحيى عن اللفظة في الحديث:"هل رأيت الله؟ فيقول:"ما ينبغي لأحد أن يرى الله تعالى"فقال: هذا في الدنيا فأمّا في الآخرة فإن أهل الجنة ينظرون إلى الله تعالى بأبصارهم."
عن محمد بن يحيى قال: أرى الوضؤ من مس الذكر استحبابًا لا إيجابًا لحديث عبدالله بن بدر عن قيس بن طلق عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ومنهم محمد بن إسماعيل البخاري [ت256هـ] [1] .
عن أبي بكر بن إسحاق قال: ما رأيت تحت أديم هذه السماء أعلم بالحديث من محمد بن إسماعيل البخاري.
عن محمد بن إسماعيل البخاري قال: اعتللت بنيسابور علة خفيفة وذلك في شهر رمضان فعادني إسحاق بن راهوية في نفر من أصحابه فقال لي: أفطرت يا أبا عبدالله؟ فقلت: نعم. قال: خشيت أن
(1) انظر طبقات الحفاظ ص252.