وكذلك البيمارستان الذي ابتناه الملك قلاوون بالقاهرة للمرضى ذوي العاهات، ووقف عليها أموالًا عظيمة، ورتب فيها الأطباء وجعل فيها من عقاقير الهند الكثير مما لا يكاد يوجد إلا في خزائن الملوك وذخائرهم، وفيه من الكسى والأغذية ما يناسب ذلك.. كما بنى روضة ووضع فيها قبة مزخرفة بالذهب والإبريز، ورتب فيها طائفة من القراء وجملة وافرة من أرباب العلوم، وأجرى لجميعهم أرزاقا جمة من أوقاف عظيمة وقفها عليها (1) .
(1) محمد بن عبد العزيز بنعبدالله، مرجع سابق، 160. نقلًا عن: المعجب، تصحيح وتعليق: سعيد العريان ومحمد العربي العلمي، 411.