ولم يكن لأحد أيًا كان التصدر للتعليم والتدريس بالمسجد النبوي دون اجتياز مقابلة علمية، يجريها له كبار علماء المسجد، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل أُمِرَ بتكوين هيئة (1) مهمتها الإشراف على التعليم بالمسجد، ووُضِع من خلالها نظام جديد للتدريس (2) .
(1) كانت هذه محاولة من الحسين بن علي رئيس العلماء وأمير مكة لتوجيه التعليم في المسجد الحرام وضبطه ووضع نظام يتكون من ثلاث وعشرين مادة موزعة على ستة أقسام وقد صادق عليه في محرم عام 1332هـ /1913م. [ انظر: عبد الرحمن صالح عبد الله، مرجع سابق،1411] .
(2) لمزيد من التفاصيل انظر: عبد الرحمن صالح عبد الله، مرجع سابق، 1406-1413، حسن مصطفى الجوادي وأحمد عزت عثمان. تطور التعليم بالمملكة العربية السعودية (( التعليم الابتدائي ) )، ج1 (المدينة: بيت المدينة، 1406هـ=1985م) ، 75-78.