الصفحة 311 من 613

إنشاء مؤسسات للأوقاف تتمتع باستقلالية إدارية ومالية في كل منطقة أو مدينة حسب الحاجة، بحيث يكون لكل وقف أو مجموعة من الأوقاف ذات طبيعة أو أغراض خيرية متشابهة، شخصية، اعتبارية، وذمة مالية مستقلة (1) ، كمؤسسة الأوقاف التعليمية، ومؤسسة الأوقاف الصحية، ومؤسسة الأوقاف على الفقراء، ومؤسسة الأموال الموقوفة على المساجد...الخ.

شمول الرعاية والإشراف لجميع أوقاف المملكة الخاص منها والعام.

أن يهدف النظام توجيه الناس إلى مواطن الحاجة التي يحتاج إليها المجتمع، حتى تتنوع الأوقاف بما يلائم متطلبات العصر.

إجراء دراسات اقتصادية لمواطن الحاجة، ووضع صناديق وقفية، بحيث يمثل كل صندوق حاجة معينة يوجه من يريد الوقف إلى الوقف عليها، ثم الاستمرار في بناء كل صندوق وتطويره لتحقيق أهدافه وإدارة شؤونه إدارة متقنة تحقق الغرض منه، وأن يتخصص كل صندوق في مجال معين توضع له الدراسات اللازمة، وتستقصي جميع الوسائل التي تتعلق بهذا التخصص من غير الدخول في اختصاص صندوق آخر، ليتحقق التكامل المطلوب من غير ازدواج في المهام والأهداف.

(1) ويتشكل لهذه المؤسسة أربعون عضوًا يمثلون الجمعية العمومية من ذوي الدين والخبرة، وبالتالي يقع عليهم مسئولية تحديد خمسة إلى سبعة أعضاء لمجلس إدارة المؤسسة ومن ثم يختار من بين أعضاء مجلس الإدارة ناظر ومدير عام للمؤسسة، ونفس الأمر ينطبق على الصندوق من حيث إنشاء جمعية عمومية ومجلس إدارة، وتحدد صلاحيات لكل منهم فيما يضمن استمرار الوقف واستثماره لتوجيه منافعه التوجيه الأمثل، وتوفير الرقابة والمتابعة بين تلك الجهات. [ انظر: عبد الرحمن فقيه، مرجع سابق، 27-35] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت