الصفحة 328 من 613

(1) دراسة: الأنصاري، ناجي محمد حسن (1414هـ) : (( التعليم في المدينة المنورة من العام الهجري الأول إلى 1413هـ(622 - 1992م) دراسة تاريخية وصفية تحليلية )) (1) .

وقد استهدفت الدراسة رصد الحالة التعليمية في المدينة المنورة من العام الأول الهجري وحتى عام 1412هـ، وإعطاء صورة واضحة وصادقة عن الحالة التعليمية في المدينة المنورة في الحقب التاريخية التي مرت بها، وإبراز أهمية المسجد النبوي ودوره في المسيرة التعليمية في المجتمع المدني، والكتاتيب التي كانت به وبجواره ودورها في تقديم الخدمات التعليمية، وعن نشأة المدارس وتطورها في العهد السعودي، ودور العلماء والمعلمين، واهتماماتهم بالتعليم، وما يقدمونه في تحقيق ذلك.

وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها:

-أن بداية انتشار المدارس في المدينة كانت منذ القرن السادس الهجري وأوائل القرن السابع الهجري، ثم انتشرت الأربطة والزوايا والخوانق، وكانت تقوم بمقام المدارس.

-أن المسجد النبوي بالمدينة لا يخلو من العلماء والشيوخ والمحدثين ممن كان لهم إجازات علمية تمنح للطلاب.

-أن التعليم في المدينة كان يسير بجهود فردية.

-أن الزوايا والأربطة في عهد الدولة العثمانية يفوق عددها عدد الكتاتيب والمدارس التي كانت موجودة آنذاك.

-أول مدرسة أسست بالمدينة في العهد العثماني كانت في حوالي عام 1310هـ.

-منذ أوائل العهد السعودي والتعليم الأهلي مواكب لنشأة التعليم في المدينة.

-اختفاء أماكن التعليم الأخرى في المدينة في العهد السعودي، فلم يعد هناك أربطة وزوايا يمارس فيها التعليم، وأصبحت الأربطة مخصصة لإيواء الأيتام والفقراء، واختفت الزوايا.

(1) ناجي محمد حسن عبد القادر الأنصاري، التعليم في المدينة المنورة من العام الهجري الأول إلى العام 1412هـ دراسة تاريخية وصفية تحليلية، (القاهرة: دار المنار، 1414هـ=1993م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت