فهرس الكتاب
وفي 16/ 9/1343هـ عندما أحس المؤسس بتعاظم الإقبال على المدرسة ورغبة في تعميق جذورها، تقدم بطلب رسمي إلى الملك حسين - رحمه الله - طالبًا منحه الترخيص، بإنشاء مدرسة خوفًا على مؤسسته الفتية مما يحاك حولها من مكائد ومؤامرات، وبعد مضي شهر صدر الإذن الملكي برقيًا إلى إمارة المدينة المنورة برقم 609 في 16/ 10/1343هـ، وأبلغته الإمارة إلى مؤسس المدرسة برقم 20/ 10/1343هـ، ثم أخذت المدرسة بعد ذلك تستعيد نشاطها وهدوءها في ثقة واطمئنان، وأخذ عدد الطلاب يزداد مرة أُخرى حتى ضاق بهم مقر المدرسة، مما جعل المؤسس يستأجر دارًا قريبة منها في زقاق البدور، شغلها ببعض الفصول التابعة للمدرسة (1) .
(1) انظر: محمد العيد الخطراوي، مرجع سابق، 21، عبد القدوس الأنصاري، مرجع سابق، 41 - 42.