الصفحة 24 من 195

وعلى كل حال، فمعنى اللمز هو تعييب الناس، وهذا التعييب قد يكون استهزاء -كما هو الحال في هذه الآية- وقد يكون طعنًا.

ومن هنا، فإن اللمز هو أعم من الاستهزاء من جهة أن اللمز قد يكون استهزاء وقد يكون طعنًا مجردًا. وكذلك فالاستهزاء أعم من اللمز من جهة أن الاستهزاء قد يكون بالقول والفعل و بأساليب متعددة، فليس كل لمز استهزاء، وليس كل استهزاء لمزًا، فبينهما عموم وخصوص من جهة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت