الصفحة 107 من 255

فإن فيه تكرارًا من غير تحسين. يقول: أفجع مفقود من كان مفقود المثل، في حال الحياة، فإن من

وجد له نظير يتسلى عنه بوجود نظيره.

محاسنها:

من محاسنها:

رمانِي الدَّهرُ بالأَرْزَاءِ حَتّى…فُؤادِي في غِشَاءٍ مِنْ نِبِالَ

فصرتُ إذا أَصَابتْني سهِامٌ…تكَسَّرتِ النَّصَالُ عَلَى النَّصالِ

ومن محاسنها قوله:

ولو كانَ النَّساءُ كَمَنْ فَقَدْنا…لَفُضَّلتِ النَّساءُ عَلَى الرَّجالِ

وما التأنيثُ في اسْم الشَّمْسِ عَيْيٌ…ولا التَّذكيرُ فَخْرٌ للهِلالِ

يقول: لو كانت نساء العالم كهذه؛ لفضلت النساء على الرجال، يعني أن هذه كانت أفضل من

الرجال، فلو أشبهها غيرها في الفضل من النساء لكانت مثلها في الفضل، ولم تزرها الأنوثة، كما لم

يزر الشمس تأنيث اسمها، والذكورة لا تعد في كل أحد فضيلة كما لا يحصل للهلال فخر بتذكير

اسمه.

ومن محاسنها في المديح قوله:

وإِنْ تَفُقِ الأنامَ وأنَتَ منْهُمْ…فانّ المِسْكَ بعضِ دَمِ الغَزَالِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت