الصفحة 127 من 255

أنْسَى أبا نصر؟ نَسِيْتُ إذًَا يَدَي…في حيثُ ينتَصِرُ الفَتَى ويُنيلُ

هَيْهاتَ لا يأتِي الزَّمانُ بمِثْلِهِ…أن الزَّمانَ بِمِثْلِهِ لَبَخِيلُ!

وبيت أبي الطيب من قصيدة يمدح بها بدر بن عمار، أولها:

في الخَدِّ أن عَزَم الخَليطُ رحيلا…مَطَرُ تَزِيدُ بِهِ مُحُولا

يا نطرةً نَفَتِ الرُّقَادَ وغادَرَتْ…في حدِّ قَلْبِي ما حَيِيْتُ فُلُولا

منها في المديح:

نَطِقُ إذا حَطَّ الكلامُ لِثَامَهُ…أَعْطَى بمنطِقِه القُلُوبَ عُقُولا

أعْدَي الزمانَ سخاؤُه فسخَا بِهِ…وَلَقَدْ يكونُ بِهِ الزمانُ بَجِيلا

ج - الوجه الثالث:

يكون المأخوذ مثل المأخوذ منه فهو أبعد في الذم، والفضل للمتقدم، وذلك كقول أبي تمام:(الكامل -

والقافية من التواتر):

لأبي تمام:

لو حَارَ مُرْتَادُ المَنِيّةِ لم يَجِدْ…إلا الفِراقَ عَلَى النُّفُوسِ سَبِيلا

وقول المتنبي (البسيط - والقافية من المتراكب) :

لولا مُفارَقَةُ الأحبابِ ما وَجَدَتْ…لهَا المَنايا إلى أرْواحِنا سُبُلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت