الصفحة 139 من 255

فأمر هارون بإطلاقه، وقد تلاعب الشعراء بمعنى بيت أبو نواس، فقال أبو الطيب:(المنسرح -

والقافية متراكب).

هَدِيَّةٌ ما رَأَيْتُ مُهْدِيَهاَ…إلاّ رأَيْتُ العِباَدَ في رَجُلِ

وقال من قصيدة أخرى: (الطويل - والقافية متدارك) :

هِيَ الَغَرضُ الأقَصْى وَرُؤْيَتُكَ المُنَى…ومَنْزِلُكَ الدُّنْيا وأنْتَ الخَلائِقُ

وقال بعضهم: (البسيط - والقافية من المتراكب) .

بعضهم:

حَتَى إذَا مَا أَرادَ اللهُ يُسْعِدني…راَيْتُهُ ورأَيْتُ النّاسَ في رَجُلِ

وقال ابن قلاقس: (المتقارب - والقافية من المتدارك) :

ابن قلاقس:

دَعَوْتَكَ فأحْضَرْ فَلَيْسَ الجَمِيعُ…إِذَا غِبْتَ - لا غِبْتَ - كالحُضَّرِ

وقَدْ جَمَع اللهُ فِيك الأَنَامَ…وليسَ عَلَيْهِ بِمُسْتَنْكَرٍ

ولقد أجاد أبو نعيم البزار الشاعر الواسطي -، بقوله: (الطويل - والقافية من المتواتر) :

الواسطي:

لقد كَمَّلَ الرَّحْمنُ شَخْصَكَ في الوَرَى…ولا شَأنَ شَيْئًا مِنْ جَمالِكَ بالنَّقْصِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت