فهرس الكتاب
فأمر هارون بإطلاقه، وقد تلاعب الشعراء بمعنى بيت أبو نواس، فقال أبو الطيب:(المنسرح -
والقافية متراكب).
هَدِيَّةٌ ما رَأَيْتُ مُهْدِيَهاَ…إلاّ رأَيْتُ العِباَدَ في رَجُلِ
وقال من قصيدة أخرى: (الطويل - والقافية متدارك) :
هِيَ الَغَرضُ الأقَصْى وَرُؤْيَتُكَ المُنَى…ومَنْزِلُكَ الدُّنْيا وأنْتَ الخَلائِقُ
وقال بعضهم: (البسيط - والقافية من المتراكب) .
بعضهم:
حَتَى إذَا مَا أَرادَ اللهُ يُسْعِدني…راَيْتُهُ ورأَيْتُ النّاسَ في رَجُلِ
وقال ابن قلاقس: (المتقارب - والقافية من المتدارك) :
ابن قلاقس:
دَعَوْتَكَ فأحْضَرْ فَلَيْسَ الجَمِيعُ…إِذَا غِبْتَ - لا غِبْتَ - كالحُضَّرِ
وقَدْ جَمَع اللهُ فِيك الأَنَامَ…وليسَ عَلَيْهِ بِمُسْتَنْكَرٍ
ولقد أجاد أبو نعيم البزار الشاعر الواسطي -، بقوله: (الطويل - والقافية من المتواتر) :
الواسطي:
لقد كَمَّلَ الرَّحْمنُ شَخْصَكَ في الوَرَى…ولا شَأنَ شَيْئًا مِنْ جَمالِكَ بالنَّقْصِ