الصفحة 151 من 255

في مُقْلَتِي رَشَا يُديرُهُما…بَدَويَّةُ فُتِنَتْ بِها الحلَلُ

يقول: الحسن يرحل في مقلتين مستعارتين من رشا، تدبر هما امرأة بدوية صادت الحلل، وهم القوم

الذين حلوا معهم مفتونين بها؛ لحسنها.

ومن محاسنها في المديح قوله:

وإذَا الخَميسُ أبى السُّجُودَ لَهُ…سَجَدَتْ لَهُ فيها القَنَا الذُّبُلُ

ومن محاسنها قوله في المديح:

مَلِكُ إذا ما الرُّمْحُ أدْرَكَهُ…أَوَدُ ذكَرْنَاهُ فيَعْتَدلِ

ويروى: (أدركه طنب) ، والطنب: الأعوجاج، ويروى: (خطل) ، وهو في معناه، والمعنى:(يقول:

لاستقامته واعتداله في الأمور، إذا ذكر اسمه اعتدال الرمح المعوج).

القصيدة التي أولها: (من الكامل - قافية المتواتر) :

في الخَدِّ إن عَزَمَ الخَليطُ رَحيْلا…مَطَرُ تَزِيْدُ بهِ الخُدودُ مُحُولاَ

يقول: في الخد، لأجل عزم الخليط. والخليط الحبيب الذي يخالطك - مطر، يعني: الدمع، تزيد به

الخدود محولا - ومحول الخدود: ذهاب نضارتها، وتجرد لحمها، والمطر من شأنه أن تخصب له

البلاد ويخضر به العشب، والدمع بخلاف هذا.

عيوبها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت