فهرس الكتاب
في مُقْلَتِي رَشَا يُديرُهُما…بَدَويَّةُ فُتِنَتْ بِها الحلَلُ
يقول: الحسن يرحل في مقلتين مستعارتين من رشا، تدبر هما امرأة بدوية صادت الحلل، وهم القوم
الذين حلوا معهم مفتونين بها؛ لحسنها.
ومن محاسنها في المديح قوله:
وإذَا الخَميسُ أبى السُّجُودَ لَهُ…سَجَدَتْ لَهُ فيها القَنَا الذُّبُلُ
ومن محاسنها قوله في المديح:
مَلِكُ إذا ما الرُّمْحُ أدْرَكَهُ…أَوَدُ ذكَرْنَاهُ فيَعْتَدلِ
ويروى: (أدركه طنب) ، والطنب: الأعوجاج، ويروى: (خطل) ، وهو في معناه، والمعنى:(يقول:
لاستقامته واعتداله في الأمور، إذا ذكر اسمه اعتدال الرمح المعوج).
القصيدة التي أولها: (من الكامل - قافية المتواتر) :
في الخَدِّ إن عَزَمَ الخَليطُ رَحيْلا…مَطَرُ تَزِيْدُ بهِ الخُدودُ مُحُولاَ
يقول: في الخد، لأجل عزم الخليط. والخليط الحبيب الذي يخالطك - مطر، يعني: الدمع، تزيد به
الخدود محولا - ومحول الخدود: ذهاب نضارتها، وتجرد لحمها، والمطر من شأنه أن تخصب له
البلاد ويخضر به العشب، والدمع بخلاف هذا.
عيوبها: