فهرس الكتاب
من عيوبها - لا من جهة الفصاحة:
لَوْ كانَ عِلْمُكَ بالإله مُقَسَّمًَا…في النّاسِ ما بَعَثَ الإلهُ رَسُولا
أو كان لفظك فيهم ما أنزل ... القرآن والتوراة والإنجيل عيب هذين البيتين من جهة التهور وسوء
الأدب، وتجاوز الحد، فلقد غفل عن لسانه إلى أن أورده ما لا يخفى - غفر الله له، وتجاوز عنه -.
محاسنها:
ومن محاسنها - مخلصها - قوله:
حَدَقُ الحِسَانِ مِنَ الغَوانِي هِجْنَ لي…يَوْمَ الفِراقِ صَبابَةً وغَلِيلا
حَدَقُ يُذِمُ مِنَ القَواتِلِ غَيْرَها…بَدْرُ بنُ عمارِ بْنِ إسْماعِيلا
هذا من مخالصة البعيدة المستجدة التي حسن سبكها وعذب لفظها ورق معناها.
يذم: يجبر، ويعطى الذمام، يقول: يجير بدر بن عمار منى كل ما يقتل سوى هذه الإحداق، أي: أنه
لا يقدر على الإجازة منها، كما قال - أيضًا - في سيف الدولة، وهو في المعنى:(الكامل - قافية
المتدارك):
وُقِىَ الأميرُ هَوَى العُيونِ فإنَّهُ…ما لا يزُولُ بِبَأسِهِ وسَخَائِهِ
ومن محاسنها قوله - أيضًا: