الصفحة 154 من 255

فَلا أنَا مِنْهُ ما أفاد ذوو الغِنَى…أَفَدْتُ وأعدانِي فأتْلَفْتُ ما عِنْدِي

للطائي:

ومن هذا المعنى قول الطائي: (المنسرح، قافية المتراكب) :

عَلَّمِنَي جودكُ السَّماحَ فَمَا…أبْقَيْتَ شيْئًا لَدَيَّ من صِلَتِكْ

لأبي التمام:

والمصراع الثاني من البيت مأخوذ من قول أبي تمام: (الكامل - قافية المتواتر) :

هَيْهاتَ لا يأتِي الزّمانُ بِمِثْلهِ…إِنَّ الزَمانَ بِمِثْلِهِ لَبَخِيل

القصيدة التي أولها: (من الطويل - قافية المتواتر) :

عزيزُ أسَىَ مَنْ داؤهُ الحَدَقُ النُّجْلُ…عَياءُ بهِ ماتَ المُحِبُّونَ مِنْ قَبْلُ

العزيز: الشيء الذي يقل وجوده، والأسى: - بضم الألف فتحها - العلاج، والنجل: جمع النجلاء

وهي الواسعة. والعياء: الداء الذي لا علاج له، وقد أعيا الأطباء.

يقول: يعجز الأطباء من علاج من داؤه الحد في النجل، وهو عياء به مات العشاق من قبل.

عيوبها

من عيوبها - لا من جهة الفصاحة - قوله.

إلى سَيِّدٍ لو بَشَّرَ اللهُ أمّةً…بغيرِ نَبيَّ بَشَّرتْنا بهِ الرُّسْلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت