فهرس الكتاب
فَلا أنَا مِنْهُ ما أفاد ذوو الغِنَى…أَفَدْتُ وأعدانِي فأتْلَفْتُ ما عِنْدِي
للطائي:
ومن هذا المعنى قول الطائي: (المنسرح، قافية المتراكب) :
عَلَّمِنَي جودكُ السَّماحَ فَمَا…أبْقَيْتَ شيْئًا لَدَيَّ من صِلَتِكْ
لأبي التمام:
والمصراع الثاني من البيت مأخوذ من قول أبي تمام: (الكامل - قافية المتواتر) :
هَيْهاتَ لا يأتِي الزّمانُ بِمِثْلهِ…إِنَّ الزَمانَ بِمِثْلِهِ لَبَخِيل
القصيدة التي أولها: (من الطويل - قافية المتواتر) :
عزيزُ أسَىَ مَنْ داؤهُ الحَدَقُ النُّجْلُ…عَياءُ بهِ ماتَ المُحِبُّونَ مِنْ قَبْلُ
العزيز: الشيء الذي يقل وجوده، والأسى: - بضم الألف فتحها - العلاج، والنجل: جمع النجلاء
وهي الواسعة. والعياء: الداء الذي لا علاج له، وقد أعيا الأطباء.
يقول: يعجز الأطباء من علاج من داؤه الحد في النجل، وهو عياء به مات العشاق من قبل.
عيوبها
من عيوبها - لا من جهة الفصاحة - قوله.
إلى سَيِّدٍ لو بَشَّرَ اللهُ أمّةً…بغيرِ نَبيَّ بَشَّرتْنا بهِ الرُّسْلُ