فهرس الكتاب
يقول: لومي للفراق في تفريقه بيننا وظلمه إيانا بالبعد غاية الظلم مني، فلعله يعشقها كعشقي إياها،
فلذلك يختارها لنفسه، ويحول بيني وبينها.
وأراد بالسقم: العشق، وهذا كما قال محمد بن وهب: (المتقارب - قافية المتدارك) .
لمحمد بن وهب:
وحارَ بَني فيهِ رَيْبُ الزَّمانِ…كأنَّ الزَّمانَ لَهُ عاشِقُ
وقد قال أبو تمام: (الكامل - قافية المتدارك) .
لأبي تمام:
قَدْ بَيَّسَ البّيْنُ المُفَرَّقُ بَيْنَنَا…عِشْقَ النَّوَى لرَبيبِ ذَاكَ الرَّبْرَبِ
عيوبها:
من عيوبها قوله في الختام، وهو محل التحسين والفصاحة:
عظُمْتَ فَلَما لَمْ تُكَلَّمْ مَهابَةَ…تواضَعْتَ وهو العُظْمُ عُظْمًا عَنِ العُظْمِ
فإن هذا التكرار تستقله الألسنة وتستهجنه القلوب، وتأباه الفصاحة، خصوصًا في بيت الختام.
وما أحسن ما يحكى عن الأصمعي: أنه لما أنشد لبعض الأعراب قوله: (الطويل - قافية المتدارك) .
بعض الأعراب
فَمَا للنَّوَى جَدَّ النَّوى قطَع النَّوى…لأنَّ النَّوى قَطَّاعَةُ لوصالكِ
تعليق للأصمعي: