الصفحة 169 من 255

فقال الأصمعي: (لو سلط الله على هذا البيت شاة، لأكلت هذا النوى جميعه) استقباحًا للفظ التكرار.

عيوبها:

ومن عيوبها قوله في الختام، وهو محل التحسين والفصاحة

عَظَمْتَ فَلَما لَمْ تُكَلَّمْ مَهابَةً…تَواضَعْتَ وهو العُظْمُ عُظْمًا عَنِ العُظْمِ

فان هذا التكرار تستثقله الألسنة وتستهجنه القلوب، وتأباه الفصاحة، - خصوصًا في بيت الختام.

وما أحسن ما يحكى عن الأصمعي: أنه لما أنشد لبعض الأعراب قوله: (الطويل - قافية المتدارك) .

بعض الأعراب

فَمَا للنَّوَى جَذَّ النَّوى قطَعِ النَّوى…لأنَّ النَّوى قَطَّاعَةُ لوصالِكِ

تعليق للأصمعي:

فقال الأصمعي: (لو سلط الله هذا البيت شاة، لأكلت هذا النوى جميعه) استقباحًا للفظ التكرار.

عيوبها:

ومن عيوبها قوله:

فِدىً مَنْ عَلَى الغَبْراءِ أولُهُم أنَا…لِهذا الأَبِيِّ الماجِدِ الجَائِدِ القَرْمِ

فيه تعسف من جهة اللغة، فإنه لم يسمع فيها لفظ: (الجائد) ، يقال: الجواد، وقرنها بقوله: (أنا) ، وهو

لفظ سمج قل من نطق به في الشعر من الشعراء.

المحاسن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت