الصفحة 176 من 255

-القصيدة التي أولها: (الكامل - قافية المتواتر) :

ذِكْرُ الصِّبا ومراتِعِ الآرامِ…جَلَبتْ حِمامي قَبْلَ يَوْم حِمامي

يريد: بمراتع الآرام: ديار الحبائب.

والمعنى: أن ذكرا أورثت على حالة هي والموت سوا، يعنى شدة وجده على فراقهن، فكأنه مات قبل

يوم موته؛ لشدة الوجد.

العيوب:

من عيوبها - لا من جهة الفصاحة - قوله:

إنْ كَانَ مِثْلُكَ كانَ أو هُوَ كائنُ…فَبَرِئْتُ حِينَئذٍ مِن الإسْلامِ

هذا البيت فيه استخفاف بحرمه الإسلام؛ لتبريه منه؛ لوجوده مثل الممدوح الذي لا شك في جوده من

هو إشراف منه، فكيف بمثله، ونعوذ بالله من التهاون بالدين.

المحاسن:

ومن محاسنها قوله، بعد المطلع:

دَمْن تَكَاثرتِ الهُمومُ عَليَّ في…عَرَصاتِها كَتكَاثُرِ الأيَامِ

ومن محاسنها قوله في المديح:

وَرَفَلْتُ في حُلَلِ الثَّناءِ وإنّما…عَدَمُ الثَّنَاءِ نهايَةُ الإعْدامِ

يقول: عليك من الثناء حلل سابغة، تتبخر فيها. ونهاية الإعدام عدم الثناء، لأعدم الثراء.

ومن محاسنها قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت