الصفحة 177 من 255

أنْتَ الغريبةُ في زَمانِ أَهْلُهُ…وُلِدَتْ مكارِمُهُم لِغَيرِ تَمامِ

الهاء في قوله: (الغريبة) للمبالغة لا للتأنيث، كما يقال: (راوية) و (علامة) ، أو يكون للتأنيث على

بابها، يكون التقدير: أنت الفائدة الغريبة في زمان، أهله - كلهم - ناقصو الكرم، لم تتم مكارمهم.

ويقال: ولد المولود لتمام، ولغير تمام.

القصيدة التي أولها: (الوافر، قافية المتواتر)

فُؤَادُ ما تُسَلَّيهِ المُدَامُ…وَعُمْرُ مثلُ ما تَهَبُ اللِئَامُ

يقول: إن غرضي بعيد، ومرامي متعذر؛ إذ لست كالناس أرضي بما يرضون به، فيلهيني السكر. ثم

قال: (وعمر مثل ما يهب اللئام) ، وهذا تأسف منه.

يقول: لو كان العمر طويلًا رجوت إن أدرك إغراضي بطول العمر ولكن العمر قصير، ومدته قليلة،

فهو كهيئة اللئام، يسيرة حقيرة. فما أخوفني أن أدرك طلبتي بقدر ما أرجوه من العمر.

عيوبها:

من عيوبها قوله:

قَبِيْلُ - أنْتَ أنْتَ - وأنْتَ مِنْهُمْ…وجَدُّكَ بِشْرُ المَلِكُ الهُمَامُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت