فهرس الكتاب
أنْتَ الغريبةُ في زَمانِ أَهْلُهُ…وُلِدَتْ مكارِمُهُم لِغَيرِ تَمامِ
الهاء في قوله: (الغريبة) للمبالغة لا للتأنيث، كما يقال: (راوية) و (علامة) ، أو يكون للتأنيث على
بابها، يكون التقدير: أنت الفائدة الغريبة في زمان، أهله - كلهم - ناقصو الكرم، لم تتم مكارمهم.
ويقال: ولد المولود لتمام، ولغير تمام.
القصيدة التي أولها: (الوافر، قافية المتواتر)
فُؤَادُ ما تُسَلَّيهِ المُدَامُ…وَعُمْرُ مثلُ ما تَهَبُ اللِئَامُ
يقول: إن غرضي بعيد، ومرامي متعذر؛ إذ لست كالناس أرضي بما يرضون به، فيلهيني السكر. ثم
قال: (وعمر مثل ما يهب اللئام) ، وهذا تأسف منه.
يقول: لو كان العمر طويلًا رجوت إن أدرك إغراضي بطول العمر ولكن العمر قصير، ومدته قليلة،
فهو كهيئة اللئام، يسيرة حقيرة. فما أخوفني أن أدرك طلبتي بقدر ما أرجوه من العمر.
عيوبها:
من عيوبها قوله:
قَبِيْلُ - أنْتَ أنْتَ - وأنْتَ مِنْهُمْ…وجَدُّكَ بِشْرُ المَلِكُ الهُمَامُ