فهرس الكتاب
أراد قبيل أنت منهم، وأنت أنت في علو قدرك، يعني إذا كنت أنت وجدك - منهم فكفاهم بذلك
فخرًا، وعيبه ضعف تأليفه، وتأخر حرف العطف في قوله: أنت وأنت، وهو قبيح جدًا.
ومن عيوبها قوله:
ولَمْ أرَ مِثْلَ جِيرانِي وَمِثْلِي…لِمِثْلي عندَ مِثْلِهمُ مُقَامُ
فأن هذا من التكرار المعيب، فأنه من غير تحسين، ولا معنى لطيف.
المحاسن:
ومن محاسنها قوله:
ودَهْرُ ناسُهُ ناسُ صِغَارُ…وانْ كانَتْ لَهُمْ جُثَثُ ضِخَامُ
يريد أنهم صغار القدر والهمم، وزان كانوا ضخام الأجسام، كما قال حسان بن ثابت - رضي الله
عنه ... (البسيط - قافية المتواتر) :
لحسان:
لا عَيْبَ بالقومِ من طولِ ومن قِصَرِ…جسمُ البِغال وأحلامُ العَصافِيرِ
وكما قال العباسي بن مرداس: (الوافر - قافية المتواتر)
للعباس بن مرداس:
فما عِظَمُ الرجالِ لهم بفخْرٍ…ولكنْ فخرُهم كرمُ وخِيرُ
ومن محاسنها قوله:
تَلَذُ المروءة وَهْيَ تُؤذِي…وَمَنْ يَعْشَقْ يَلَذُ لَهُ الغَرامُ