الصفحة 178 من 255

أراد قبيل أنت منهم، وأنت أنت في علو قدرك، يعني إذا كنت أنت وجدك - منهم فكفاهم بذلك

فخرًا، وعيبه ضعف تأليفه، وتأخر حرف العطف في قوله: أنت وأنت، وهو قبيح جدًا.

ومن عيوبها قوله:

ولَمْ أرَ مِثْلَ جِيرانِي وَمِثْلِي…لِمِثْلي عندَ مِثْلِهمُ مُقَامُ

فأن هذا من التكرار المعيب، فأنه من غير تحسين، ولا معنى لطيف.

المحاسن:

ومن محاسنها قوله:

ودَهْرُ ناسُهُ ناسُ صِغَارُ…وانْ كانَتْ لَهُمْ جُثَثُ ضِخَامُ

يريد أنهم صغار القدر والهمم، وزان كانوا ضخام الأجسام، كما قال حسان بن ثابت - رضي الله

عنه ... (البسيط - قافية المتواتر) :

لحسان:

لا عَيْبَ بالقومِ من طولِ ومن قِصَرِ…جسمُ البِغال وأحلامُ العَصافِيرِ

وكما قال العباسي بن مرداس: (الوافر - قافية المتواتر)

للعباس بن مرداس:

فما عِظَمُ الرجالِ لهم بفخْرٍ…ولكنْ فخرُهم كرمُ وخِيرُ

ومن محاسنها قوله:

تَلَذُ المروءة وَهْيَ تُؤذِي…وَمَنْ يَعْشَقْ يَلَذُ لَهُ الغَرامُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت