فهرس الكتاب
ولَوْ لَمْ يَعْلُ إلا ذو مَحَلٍّ…تَعالَى الجيشُ وانَحَطَّ القَتَامُ
يقول، علوهم في الدنيا، يعني الطغام المتقدمين لا يدل على رفعة محلهم، واستحقاقهم، ولو كان -
كذلك - لكن القتام سافلا، والجيش عاليا.
والقصيدة غالبها غرر ومحاسن.
القصيدة التي يهجو بها إسحاق بن كيغلغ - التي أولها: (من الكامل - قافية المتدارك) :
لِهَوَى القُلوبِ سَريْرَةُ لا تُعْلَمُ…عَرَضًا نَظَرْتُ وخِلْتُ أنَى أسْلَمُ
يقول: سريرة الهوى لا تعرف، ولا يدري من أين تأتي، كما قال: (الكامل - قافية المتراكب) :
أن المحَبَّةَ أمرُهَا عَجَبُ…تُلقَى عَلَيكَ وما لهَا سَبَبُ
وقوله: عرضا - أي: فجأة واعتراضا من غير قصد -. يقول: نظرت إليها نظرة عن فجأة، وخلت
أنى أسلم من هواها.
المعايب:
من عيوبها قوله:
وإذَا أشارَ مُحَدِّثا فكأنَّهُ…قِرْدُ يُقَهْقِهُ أو عجوزُ تَلْطِمُ
فإنه سلك في هذا البيت مسلك العامة في الهجاء؛ لارتكابه فيه الألفاظ الدنيئة والمعنى المستهجن،