الصفحة 185 من 255

وإذا تألق في الندي كلامه المصقول خلت لسانه من عضبه والخرصان: القرط - أيضًا،

والخرصان: الرماح - أيضًا - في غير هذا الموضع، ويقال: واحد الخرصان: خريص، وهو

الرمح، قال (مجزوء الكامل - قافية المتواتر) :

وَتَشَاجَرَتْ أبْطَالُهُ…بالمَشْرَفيّةِ والخَرِيصِ

والقصيدة غالبها غرر ومحاسن.

القصيدة التي أولها (الوافر - والقافية المتواتر) :

مَغَانِي الشَّعْبِ طِيبًا في المَغانِي…بِمَنْزِلَةِ الرَّبيِعِ مِنَ الزّمَانِ

يريد: شعب بوان، وهو - موضع - بفارس كثير الشجر والمياه، يعد من جنان الدنيا، وهو أحد

الأربعة المسميات بجنان الدنيا وهي:

جنان الدنيا:

شعب بوان المتقدم - نهر الأبلة، وسعد سمرقند وغوطة دمشق .. يقول: منازل هذا المكان في

المنازل كالربيع في الأزمنة، يعني: أنها تفضل سائر الأمكنة طيبًا، كما يفضل زمن الربيع سائر

الأزمنة.

العيوب:

من عيوبها - لا من جهة الفصاحة - قوله:

أبوكم آدمُ سنَّ المَعَاصِي…وعلمكُمْ مفارقةَ الجِنانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت