الصفحة 188 من 255

من قدر على الكلام، وهو معنى قول أبي نواس: (الطويل - قافية المتواتر) :

لأبي نواس:

فَبُحْ باسْمِ مَنْ تَهْوى ودَعْني مِنَ الكُنَى…فلا خَيْرَ في اللّذاتِ من دُونِها سِتْرُ

وكقول الموصلي: (الكامل - قافية المتدارك) :

للموصلي:

ظَهَرَ الهَوَى وتَهَتّكَتْ أسْتَارُه…والحبُّ خيرُ سَبيلِهِ إظهارُهُ

فَاعْصِ العَواذِلَ في هَواكِ جَهارَةً…فألذُّ عَيْشٍ المُسْتَهامِ جِهارُهُ

العيوب:

من عيوبها - لا من جهة الفصاحة - قوله في صفة الممدوح:

تَتَقاصَرُ الإفهام عَنْ إدْراكِهِ…مِثلَ الذي الأفلاك فيه والدُّنا

فأن الذي الأفلاك فيه والدنا هو علم الله تبارك وتعالى ولقد بالغ مبالغة فاحشة، وأفرط مذمومًا، على

أن فيه عيبا من جهة اللغة، وهو جمع: (دنيا) على: (دنا) .

ومن عيوبها قوله:

خَلَتِ البِلادُ من الغَزَالةِ لَيلَّها…فأَعَاضَهَاكَ اللهُ كَيْلاَ تَحْزَنا

فإن لفظ: (اعاضهاك) الله، لفظ غير جائز في العربية، وهو ثقيل في النطق والسمع.

ومن محاسنها قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت