الصفحة 189 من 255

لَيتَ الحَبِيبَ الهاجِرِي هَجْرَ الكرى…من غَيْرِ جُرْمِ واصِلي صِلَةَ الضَّنى

ومن محاسنها قوله:

أَفْدي المُوَدِّعَةَ التي أْتَبْعتُها…نَظَرًا فُرادَى بَيْن زَفْراتٍ ثُنَا

يقول: كلما نظرت إليها نظرة واحدة زفرت زفرتين.

ومن محاسنها قوله:

أمْضَى إرَادَتَهُ فَسَوفَ لَهُ قَدُ…واستَقْرَبَ الأقْصَى فَثَمَّ لَهُ هُنَا

(سوف) للاستقبال، و (قد) لما مضى، ولمقاربة الحال، يقول: هو ماضي الإرادة، فما يقال فيه:

(سوف يكون) قاله: (قد كان) ، والبعيد عنه قريب؛ لقوة عزمه، فما يقال فيه: ثم، وهو المكان البعيد،

قال فيه: (هنا) ، وهو المكان القريب.

والقصيدة كلها غرر ومحاسن.

القصيدة التي أولها (من الطويل - قافية المتواتر) .

نَزورُ دِيَارًا ما نُحِبُّ لها مَغْنَى…ونَسْألُ فِيهْا غَيْرَ سُكَّانِهَا الأذْنَا

لما قال (نزور) والزيارة تقتضي المحبة نفي أن يكون محبا لتلك الديار؛ لأنها ديار الأعداء، وقال: لا

نحب مغنى من مغانيها، ونسأل سيف الدولة أن يأذن لنا في الشروع إليها.

العيوب:

من عيوبها قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت