فهرس الكتاب
لَيتَ الحَبِيبَ الهاجِرِي هَجْرَ الكرى…من غَيْرِ جُرْمِ واصِلي صِلَةَ الضَّنى
ومن محاسنها قوله:
أَفْدي المُوَدِّعَةَ التي أْتَبْعتُها…نَظَرًا فُرادَى بَيْن زَفْراتٍ ثُنَا
يقول: كلما نظرت إليها نظرة واحدة زفرت زفرتين.
ومن محاسنها قوله:
أمْضَى إرَادَتَهُ فَسَوفَ لَهُ قَدُ…واستَقْرَبَ الأقْصَى فَثَمَّ لَهُ هُنَا
(سوف) للاستقبال، و (قد) لما مضى، ولمقاربة الحال، يقول: هو ماضي الإرادة، فما يقال فيه:
(سوف يكون) قاله: (قد كان) ، والبعيد عنه قريب؛ لقوة عزمه، فما يقال فيه: ثم، وهو المكان البعيد،
قال فيه: (هنا) ، وهو المكان القريب.
والقصيدة كلها غرر ومحاسن.
القصيدة التي أولها (من الطويل - قافية المتواتر) .
نَزورُ دِيَارًا ما نُحِبُّ لها مَغْنَى…ونَسْألُ فِيهْا غَيْرَ سُكَّانِهَا الأذْنَا
لما قال (نزور) والزيارة تقتضي المحبة نفي أن يكون محبا لتلك الديار؛ لأنها ديار الأعداء، وقال: لا
نحب مغنى من مغانيها، ونسأل سيف الدولة أن يأذن لنا في الشروع إليها.
العيوب:
من عيوبها قوله: