فهرس الكتاب
هجاء، وذلك أن قوله: (ترفع عن عون المكارم) يحتمل أن يكون على سبيل التهكم، وقوله:(فما يفعل
الفعلات)والفعلات تكون من المكارم والمخازي، وقد صرح بتركه المكارم، وأبهم ما فعل من الفعلات
المشتملة على القبائح والمكارم، ومع نفيه إتيان المكارم أنحصر فعله في المخازي التي سبق إليها ... ،
وفيما قاله بعد.
من محاسنها قوله:
إذا كَسَبَ النّاسُ المعاليَ بالنَّدَى…فإنَّك تُعْطِي في نَداكَ المَعَاليا
يقول: أنه يهب الولايات، والأمور التي تتشرف بها الناس، فالمعالي من عطاياه، وهذا مأخوذ من
قول البحتري حيث يقول (الكامل - قافية المتواتر) .
للبحتري:
فإذا اجْتَدَاهُ المُجْتَدُونَ فانَّهُ…يَهَبُ العُلا في نَيْلِهِ الموَهْوبِ
وقو بعضهم: - وهذا - أيضًا - معا دسه أبو الطبيب على كافور فأن ظاهرة مدح، ويجوز أن
ينقلب هجاء؛ وذلك، لأن المعالي التي يعطيها ينسلخ منها فهي لا تقيم - لديه -؛ لأنها لا يحسن به
فيسلمها إلى غيره ممن تحسن به، وتضم لديه، ... وهذا لا يخلو من مشاححة.
ومن محاسنها قوله: